نورالبحرين
04-18-2007, 05:21 PM
الأشياء التي تهون سكرات الموت
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إاليه راجعون
الأشياء التي تهون سكرات الموت :
صلة الرحم :مارواه الشيخ الصدوق عن الأمام الصادق عليه السلام أنه قال ( من أحب أن يخفف الله عز وجل عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولاً ، وبوالديه باراً فإذا كان كذالك هون الله عليه سكرات الموت ولم يصيبه في حياته فقر أبداً ))
بر الوالدين : وروي : (( أن رسول الله صلى الله عليه وآله حضر شاباً عند وفاته فقال له : (( قل لا إله إلا الله ))قال : فأعتقل لسانه مراراً .فقال : لإمرأه عند رأسه (( هل لهذا أم ؟))فقالت : نعم أنا أمه .قال صلى الله عليه وآله (( أفساخطة أنت عليه ؟)) ؟قالت : نعم ما كلمته منذ ستة حجيجقال صلى الله عليه واله لها : (( إرضي عنه )) .قالت : رضى الله عنه يارسول الله برضاك عنه .فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : (( قل لا إله إلا الله )) .قال : فقالها . فقال له النبي صلى الله عليه وآله (( ماترى )) .قال : أرى رجلاً أسوء الوجه قبيح المنظر وسخ الثياب منتن الريح قد وليني الساعة ، وأخذ بكظمي .فقال له النبي صلى الله عليه وآله قل : (( يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير أقبل مني اليسير وأعف عني الكثير أنك أنت الغفور الرحيم )) .فقالها الشاب . فقال النبي صل الله عليه و آله : (( أنظر ماذا ترى ؟ )) .قال : أرى رجلاً أبيض اللون حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب قد وليني ، وأرى الأسود قد تولى عني .فقال له : أعد ، فأعاد . فقال له ماترى ؟قال : لست أرى الأسود ، وأرى الأبيض قد وليني .ثم طفي على تلك الحال .تأمل في هذا الحديث جيداً ، وأنظر كم هو أثر العقوق فمع أن الشاب
كان من الصحابة وأن النبي صلى الله عليه وآله قد عاده زائراً وجلس عند وسادته ، ولقنه بنفسه الشريفة كلمة الشهادة
، ومع كل ذلك فلم يتمكن على النطق بتلك الكلمات إلا بعدما رضيت عنه أمه ، وحينئذٍ أنطلق لسانه فقال كلمة
الشهادة .كسو المؤمن :وروي أيضاً عن الأمام الصادق عليه السلام ( من كسا أخاه كسوة شتاء
أو صيف كان حقاً على الله أن يكسوه من ثياب الجنة ، وأن يهون عليه سكرات الموت وأن يوسع عليه في قبره ))
.إطعام المؤمن الحلوى :وروي عن الرسول الأكرم صلي الله عليه وآله ( من أطعم أخاه حلاوة أذهب الله عنه مرارة الموت )) .•
ومن الأمور الأخرى التي تنفع في تعجيل راحة المحتضر قراءة سور يس والصافات وكلمات الفرج
عنده .• وروى الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق عليه السلام ( من صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً من شدة سكرات الموت وأماناً من هول المطلع وعذاب القبر )) .• وأعلم أن لصيام أربعة وعشرون يوماً من رجب ثواب عظيم فمن جملتها ( ومن صام من رج
ب أربعة وعشرين يوماً فإذا نزل به ملك الموت تراءى له في صورة شاب عليه حلة من ديباج أخضر على فرس من أفراس الجنان وبيده حرير أخضر ممسك بالمسك الأذفر وبيده قدح من ذهب مملوء من شراب الجنان ، فسقاه عند خروج نفسه ، يهون به عليه سكرات الموت ثم يأخذ روحه في تلك الحرير فتفوح منها رائحة يستنشقها أهل سبع سماوات فيظل في قبره ريان حتى يرد حوض النبي صلى الله عليه وآله )) .•
وقد روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ( من صلى السابعة من رجب أربع ركعات بالحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات ، وقل أعوذ برب الناس ، ويصل على النبي صلى الله عليه وآله عند الفراغ عشر مرات ، ويقول الباقيات الصالحات ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) عشر مرات ؛ أظله الله تحت ظل عرشه ويعطيه ثواب من صام شهر رمضان واستغفرت له الملائكة حتى يفرغ من هذه الصلاة ويسهل عليه النزع وضغطة القبر ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة وآمنه الله من الفرع الأكبر )) .• وروى الشيخ الكفعمي عن الرسول الأكرم صل الله عليه وآله ( من قال هذه الكلمات في كل يوم عشراً غفر الله تعالى له أربعة آلاف كبيرة ، ووقاه من شر الموت ، وضغطة القبر ، والنشور ، والحساب ، والأهوال كلها وهو مائة هول أهونها الموت ، ووقي من شر إبليس وجنوده ، وقضي دينه وكشف همه وغمه فرج كربه )).
وهي هذه ( أعددت لكل هول لا إله إلا الله ولكم هم وغم ماشاء الله ، ولكل نعمةٍ الحمد لله ، ولكل رخاءٍ الشكر لله ، ولكل أعجوبة ٍ سبحان الله ، ولكل ذنبٍ أستغفر الله ، ولكل مصيبةٍ إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولكل ضيقٍ حسبي الله ، ولكل قضاءٍ وقدرٍ توكلت على الله ، ولكل عدو اعتصمت بالله ، ولكل طاعةٍ ومعصيةٍ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) .
• وأعلم أن للذكر الشريف الآتي فضل عظيم إذا قيل سبعين مرة ، فمن جملة هذا الفضل أنه يبشر حين موته وهذا الذكر هو ( يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أحكم الحاكمين ))• وروى الشيخ الكليني عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال ( لا تملوا من قراءة { إذا زلزلت الأرض زلزالها } فإن من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبداً ، ولم يمت بها ، ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت وإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربه فيقعد عند رأسه فيقول : يا ملك الموت أرفق بولي الله فإنه كان كثيراً يذكرني )) .
تحياتي fatah911المصدر * منازل الآخرة تأليف الشيخ عباس القمي ( قدس سره )
منقول
سي يو سون
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إاليه راجعون
الأشياء التي تهون سكرات الموت :
صلة الرحم :مارواه الشيخ الصدوق عن الأمام الصادق عليه السلام أنه قال ( من أحب أن يخفف الله عز وجل عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولاً ، وبوالديه باراً فإذا كان كذالك هون الله عليه سكرات الموت ولم يصيبه في حياته فقر أبداً ))
بر الوالدين : وروي : (( أن رسول الله صلى الله عليه وآله حضر شاباً عند وفاته فقال له : (( قل لا إله إلا الله ))قال : فأعتقل لسانه مراراً .فقال : لإمرأه عند رأسه (( هل لهذا أم ؟))فقالت : نعم أنا أمه .قال صلى الله عليه وآله (( أفساخطة أنت عليه ؟)) ؟قالت : نعم ما كلمته منذ ستة حجيجقال صلى الله عليه واله لها : (( إرضي عنه )) .قالت : رضى الله عنه يارسول الله برضاك عنه .فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : (( قل لا إله إلا الله )) .قال : فقالها . فقال له النبي صلى الله عليه وآله (( ماترى )) .قال : أرى رجلاً أسوء الوجه قبيح المنظر وسخ الثياب منتن الريح قد وليني الساعة ، وأخذ بكظمي .فقال له النبي صلى الله عليه وآله قل : (( يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير أقبل مني اليسير وأعف عني الكثير أنك أنت الغفور الرحيم )) .فقالها الشاب . فقال النبي صل الله عليه و آله : (( أنظر ماذا ترى ؟ )) .قال : أرى رجلاً أبيض اللون حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب قد وليني ، وأرى الأسود قد تولى عني .فقال له : أعد ، فأعاد . فقال له ماترى ؟قال : لست أرى الأسود ، وأرى الأبيض قد وليني .ثم طفي على تلك الحال .تأمل في هذا الحديث جيداً ، وأنظر كم هو أثر العقوق فمع أن الشاب
كان من الصحابة وأن النبي صلى الله عليه وآله قد عاده زائراً وجلس عند وسادته ، ولقنه بنفسه الشريفة كلمة الشهادة
، ومع كل ذلك فلم يتمكن على النطق بتلك الكلمات إلا بعدما رضيت عنه أمه ، وحينئذٍ أنطلق لسانه فقال كلمة
الشهادة .كسو المؤمن :وروي أيضاً عن الأمام الصادق عليه السلام ( من كسا أخاه كسوة شتاء
أو صيف كان حقاً على الله أن يكسوه من ثياب الجنة ، وأن يهون عليه سكرات الموت وأن يوسع عليه في قبره ))
.إطعام المؤمن الحلوى :وروي عن الرسول الأكرم صلي الله عليه وآله ( من أطعم أخاه حلاوة أذهب الله عنه مرارة الموت )) .•
ومن الأمور الأخرى التي تنفع في تعجيل راحة المحتضر قراءة سور يس والصافات وكلمات الفرج
عنده .• وروى الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق عليه السلام ( من صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً من شدة سكرات الموت وأماناً من هول المطلع وعذاب القبر )) .• وأعلم أن لصيام أربعة وعشرون يوماً من رجب ثواب عظيم فمن جملتها ( ومن صام من رج
ب أربعة وعشرين يوماً فإذا نزل به ملك الموت تراءى له في صورة شاب عليه حلة من ديباج أخضر على فرس من أفراس الجنان وبيده حرير أخضر ممسك بالمسك الأذفر وبيده قدح من ذهب مملوء من شراب الجنان ، فسقاه عند خروج نفسه ، يهون به عليه سكرات الموت ثم يأخذ روحه في تلك الحرير فتفوح منها رائحة يستنشقها أهل سبع سماوات فيظل في قبره ريان حتى يرد حوض النبي صلى الله عليه وآله )) .•
وقد روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ( من صلى السابعة من رجب أربع ركعات بالحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات ، وقل أعوذ برب الناس ، ويصل على النبي صلى الله عليه وآله عند الفراغ عشر مرات ، ويقول الباقيات الصالحات ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) عشر مرات ؛ أظله الله تحت ظل عرشه ويعطيه ثواب من صام شهر رمضان واستغفرت له الملائكة حتى يفرغ من هذه الصلاة ويسهل عليه النزع وضغطة القبر ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة وآمنه الله من الفرع الأكبر )) .• وروى الشيخ الكفعمي عن الرسول الأكرم صل الله عليه وآله ( من قال هذه الكلمات في كل يوم عشراً غفر الله تعالى له أربعة آلاف كبيرة ، ووقاه من شر الموت ، وضغطة القبر ، والنشور ، والحساب ، والأهوال كلها وهو مائة هول أهونها الموت ، ووقي من شر إبليس وجنوده ، وقضي دينه وكشف همه وغمه فرج كربه )).
وهي هذه ( أعددت لكل هول لا إله إلا الله ولكم هم وغم ماشاء الله ، ولكل نعمةٍ الحمد لله ، ولكل رخاءٍ الشكر لله ، ولكل أعجوبة ٍ سبحان الله ، ولكل ذنبٍ أستغفر الله ، ولكل مصيبةٍ إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولكل ضيقٍ حسبي الله ، ولكل قضاءٍ وقدرٍ توكلت على الله ، ولكل عدو اعتصمت بالله ، ولكل طاعةٍ ومعصيةٍ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) .
• وأعلم أن للذكر الشريف الآتي فضل عظيم إذا قيل سبعين مرة ، فمن جملة هذا الفضل أنه يبشر حين موته وهذا الذكر هو ( يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أحكم الحاكمين ))• وروى الشيخ الكليني عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال ( لا تملوا من قراءة { إذا زلزلت الأرض زلزالها } فإن من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبداً ، ولم يمت بها ، ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت وإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربه فيقعد عند رأسه فيقول : يا ملك الموت أرفق بولي الله فإنه كان كثيراً يذكرني )) .
تحياتي fatah911المصدر * منازل الآخرة تأليف الشيخ عباس القمي ( قدس سره )
منقول
سي يو سون